أعلنت مصادر اقتصادية أن جمهورية أرمينيا تستعد لاستقبال موجة استثمارية محتملة يقودها الجانب الأمريكي قد تتجاوز قيمتها 13 مليار دولار، وهو ما يعادل نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد. يأتي هذا التطوّر في ظل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الرسمية إلى يريفان، والتي تُعد جزءًا من جهود تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وركّز تقرير لوكالة بلومبيرغ على أن هذه الخطوة تهدف إلى تنويع مصادر الاستثمار في أرمينيا وتقليل اعتمادها الاقتصادي التاريخي على روسيا، وذلك من خلال جذب رؤوس أموال أجنبية لتعزيز قطاعات متنوعة تشمل البنى التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

وأكد التقرير أن الاستثمار المقترح قد يفتح آفاقًا جديدة للنمو الاقتصادي والتوظيف، خصوصًا في ظل السعي الأرميني لتحقيق استقرار اقتصادي واسع النطاق وتحسين مستوى المعيشة، إضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *