من المتوقع أن يشهد العالم يوم غد الثلاثاء 17 فبراير 2026 حدثًا فلكيًا نادرًا يتمثل في كسوف شمسي حلقي يُعرف باسم “حلقة النار”، حيث يحجب القمر معظم قرص الشمس ويبقي حلقة مضيئة حوله.

وسيكون هذا الكسوف الحلقي مرئيًا بشكل كامل فوق مسار ضيق يمتد عبر أجزاء من القارة القطبية الجنوبية، فيما قد يشاهد كمشهد جزئي في أجزاء من جنوب شرق إفريقيا.

ويعد هذا الحدث من الأحداث الفلكية النادرة التي تجذب اهتمام علماء الفلك والمتابعين في جميع أنحاء العالم، مع تشجيع الجهات العلمية على رصد الظاهرة باستخدام أدوات متخصصة لتوثيقها بأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *