تواصل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدها وسط تحذيرات دولية وخشية من تصعيد عسكري. قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن أي ضربات جديدة من الولايات المتحدة على إيران قد يكون لها “عواقب خطيرة”، داعيًا إلى ضبط النفس والسعي لحلول سلمية في الملف النووي الإيراني.
في الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة نشرت أكبر قوة جوية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، في خطوة ينظر إليها على أنها استعداد محتمل لتنفيذ ضربات ضد إيران خلال الأيام القادمة، بينما يراوح الرئيس الأمريكي ترامب اتخاذ القرار النهائي.
على الصعيد الداخلي في الولايات المتحدة، تقدم مسؤولون بمقترح لإنشاء بديل مكلف لمنظمة الصحة العالمية بعد انسحاب واشنطن منها العام الماضي، يقضي بإنفاق نحو 2 مليار دولار سنويًا لإعادة بناء أنظمة مشابهة لمراقبة الأوبئة والاستجابة لها.
وفي تطور آخر، وقع الرئيس الأمريكي أمرًا تنفيذيًا لحماية إنتاج مبيدات عشبية مثيرة للجدل مثل glyphosate (المستخدم في منتجات مثل Roundup)، وهو ما أثار انتقادات من منظمات صحية وبيئية لوصفهم القرار بأنه يوفّر “حصانة” لشركات التصنيع رغم الروابط التي أُثيرت بين هذه المواد وبعض أنواع السرطان.