جدد العراق أمس الدعوة إلى الدول المعنية لتسلم رعاياها من سجناء تنظيم “داعش” الذين نُقلوا مؤخرًا إلى الأراضي العراقية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وكذلك تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.

جاءت الدعوة خلال لقاء رسمي جمع مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، بوكيل وزير الخارجية الألماني وزير الدولة جيزا أندرياس فون غاير في بغداد، حيث أكّد الأعرجي أن بغداد تتطلع إلى تعزيز التعاون الثنائي مع الدول الصديقة خصوصًا في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والاستخبارات لضمان معالجة هذا الملف المعقّد بشكل فعال.

وأوضح المسؤول العراقي أن العراق لا يسعى إلى تحميل أي دولة أعباء إضافية، لكنه يري أن تسلم الدول رعاياها من سجناء التنظيم الذين جرى نقلهم إلى العراق مؤخرًا يعدّ خطوة عملية ضرورية لتخفيف الضغط الأمني وتجنّب التهديدات الإرهابية المستقبلية.

خلفية القضية

يُذكر أن العراق كان قد استقبل آلاف المعتقلين السابقين المنتمين لتنظيم “داعش” بعد نقلهم من السجون في سوريا، في إطار جهود مشتركة بين القوات الدولية والوحدات المحلية لإغلاق بعض المراكز القتالية ومنع تهرب عناصر التنظيم إلى المناطق المتنازع عليها. الأمر الذي أثار حاجة ملحة لترتيب تسليم هؤلاء السجناء إلى دولهم الأصلية أو العمل على محاكمتهم وفق قواعد القانون الدولي ومحاربة التطرف.

من جانبه، عبّر وكيل وزير الخارجية الألماني عن حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا على أهمية هذا الملف الأمني في سياق مكافحة الإرهاب الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *