شهدت مصر، أمس الأحد، افتتاح مشروع “الدلتا الجديدة” التنموي المتكامل بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها من أكبر مشروعات التوسع الزراعي في تاريخ البلاد، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية.
ويستهدف المشروع استصلاح وزراعة نحو 2.2 مليون فدان، مع إنشاء بنية تحتية ضخمة تشمل محطات معالجة مياه وشبكات طرق ومحطات كهرباء، في إطار خطة الدولة لتقليل الاعتماد على الاستيراد وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية.
وخلال كلمته، أكد الرئيس المصري أن تكلفة المشروع بلغت قرابة 800 مليار جنيه، مشيراً إلى أن المشروع يشارك فيه مئات الشركات وآلاف العمال، إلى جانب الاعتماد على تقنيات حديثة لمعالجة المياه وتطوير الزراعة الصحراوية.
ويرى خبراء أن المشروع يمثل أحد أكبر التحركات الزراعية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تزايد التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي وارتفاع أسعار الحبوب عالمياً نتيجة الأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية.