أثارت الإعلامية المصرية ريهام سعيد حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها الأخيرة التي تحدثت فيها عن اقتراب نهاية العمر، مؤكدة أن “أيامها معدودة في الدنيا”، وهو ما دفعها إلى عدم الانشغال بالمنافسة الإعلامية أو متابعة صدارة الترند.
وقالت سعيد خلال بث مباشر عبر صفحتها على فيسبوك، إنها لم تعد تقارن نفسها بأي إعلامي آخر، مشيرة إلى أنها وصلت إلى مرحلة من الهدوء المهني وعدم الاهتمام بالمنافسة أو متابعة ما يقدمه الآخرون.
وأضافت أن نظرتها للحياة والعمل تغيرت مع مرور السنوات، موضحة أنها تركز حالياً على عملها ورسالتها الإعلامية، بعيداً عن الدخول في صراعات أو مقارنة مع الآخرين، قائلة إنها لا ترى داعياً “لحرق الأعصاب” من أجل متابعة التريند أو المنافسة الإعلامية.
وأشارت إلى أن مسيرتها المهنية امتدت لأكثر من 27 عاماً، اكتسبت خلالها خبرة كبيرة، لافتة إلى أنها تعتبر ما وصلت إليه نوعاً من الاكتفاء المهني، وأن استمرارها في العمل يعود بالأساس لرغبتها في تقديم محتوى يفيد الجمهور ولأجل أبنائها.
وتحدثت أيضاً عن برنامجها الشهير “صبايا الخير”، موضحة أن فكرته تقوم على تناول قضايا إنسانية واجتماعية، ومساعدة الحالات المختلفة، مؤكدة أنها لا تنشغل بمتابعة البرامج الأخرى أو مقارنة نفسها بزملائها في المجال الإعلامي.
وأثارت تصريحاتها الأخيرة ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث توقف كثيرون عند عبارتها المتعلقة بأن “أيامها معدودة”، معتبرين أنها تحمل دلالات شخصية أو صحية، بينما رأى آخرون أنها جاءت في سياق التعبير عن فلسفة مختلفة في التعامل مع ضغوط الحياة والعمل.
في المقابل، انتقد البعض أسلوبها الإعلامي خلال السنوات الماضية، معتبرين أن مسيرتها ارتبطت في بعض مراحلها بإثارة الجدل أكثر من التركيز على المحتوى الإنساني الذي أشارت إليه في تصريحاتها الأخيرة.