أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن سوريا ولبنان يمضيان نحو مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، تقوم على احترام سيادة البلدين، وحسن الجوار، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وأوضح الشيباني، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الحوار المباشر بين دمشق وبيروت والتنسيق العملي في الملفات المشتركة يمثلان الأساس لبناء مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً للبلدين والمنطقة.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تُوجت بتوقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية – اللبنانية المشتركة، التي ستشكل إطاراً مؤسسياً دائماً لتطوير التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى قطاعات النقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات.
وأكد وزير الخارجية السوري أن بلاده ستواصل دورها كشريك فاعل في دعم الاستقرار وتعزيز التنمية، معرباً في ختام زيارته إلى لبنان عن شكره للمسؤولين اللبنانيين على حفاوة الاستقبال، كما خصّ أهالي مدينة طرابلس بالشكر، مشيداً بما وصفه بعمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين السوري واللبناني.
من جهته، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن البلدين افتتحا صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية، مؤكداً أن الاتفاق الموقع بين الجانبين يرتكز على مبدأ الاحترام المتبادل للسيادة. وأضاف أن الحكومة اللبنانية ستراجع الاتفاقيات المبرمة مع النظام السوري السابق بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الجديدة.
وجاءت تصريحات الشيباني خلال زيارته الرسمية إلى بيروت، حيث التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين زخماً متزايداً عقب توقيع اتفاقات ثنائية وتبادل خطوات تهدف إلى تعزيز التعاون في عدد من الملفات المشتركة.