دعت الأمم المتحدة إلى إجلاء نحو 6 آلاف بحّار عالقين في منطقة الخليج ومضيق هرمز على متن قرابة 500 سفينة، في ظل توقف شبه كامل لحركة الملاحة البحرية وتصاعد المخاطر الأمنية نتيجة التوترات الإقليمية.
وأكدت المنظمة أن الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال شبه متوقفة، مشيرة إلى أن فرض أي رسوم على المرور الآمن يتعارض مع القانون الدولي، فيما أسهمت الأزمة في ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على التجارة العالمية.
وأعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، عن قلقه إزاء أوضاع البحارة المحاصرين، مؤكداً أنهم مدنيون غير مدربين على مواجهة النزاعات المسلحة، وأن السفن التجارية غير مجهزة للتعامل مع الهجمات الصاروخية أو الطائرات المسيّرة.
وأوضح أن البحارة يمثلون عنصراً أساسياً في حركة التجارة العالمية، إذ تنقل السفن نحو 90% من البضائع حول العالم، محذراً من أن استمرار تعطل الملاحة سيؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
كما أشار إلى أن قطاع النقل البحري يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب الأزمات المتلاحقة، بدءاً من الحرب الروسية الأوكرانية، مروراً بالتوترات في البحر الأحمر، وصولاً إلى التصعيد الحالي في الخليج، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في ضمان إجلاء البحارة العالقين وتأمين سلامتهم.