افتُتح في بغداد “مهرجان معهد الحِرف والفنون الشعبية العراقي بنسخته الـ19″، في حدث ثقافي بارز يجمع الفنانين والحرفيين من مختلف المحافظات، بحضور مسؤولين ومثقفين ومبدعين، في خطوة تعكس دعم العراق لمشهد الفنون والتراث الشعبي وتنشيط الحراك الثقافي في البلاد.
ويُعتبر المهرجان منصة سنوية لعرض”الأعمال الفنية والحرف اليدوية التقليدية” التي تعبّر عن الهوية الثقافية العراقية، وتُتيح للحرفيين فرصة “التواصل مع الجمهور وإبراز مهاراتهم” في مجالات متعددة مثل النسيج، الخزف، النقش على الخشب، والرسم الشعبي.
وأشاد المشاركون بتنوع الفعاليات والورش المصاحبة، التي تهدف إلى نقل الخبرات بين الأجيال وتشجيع الشباب على الانخراط في الحرف اليدوية والفنون التراثية، كما عبّر الزوار عن تقديرهم لإعادة إحياء هذا التراث الذي يجمع بين الأصالة والتجديد.
يُذكر أن العراق يشهد مؤخرًا حراكًا ثقافيًا وفنيًا متناميًا، من مهرجانات ومعارض ومهرجانات مسرحية وأدبية، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بتطوير القطاع الثقافي ودعمه كجزء من الهوية الوطنية وترسيخ قيم الإبداع والتنوع.