حسمت رغد صدام حسين الجدل المثار حول امرأة في اليمن تدّعي أنها الابنة السرية للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدة أن هذه الروايات لا أساس لها من الصحة، وواصفة إياها بأنها “مزاعم كاذبة”.

وقالت رغد، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، إن عائلة صدام حسين نفت مرارًا وجود أي أبناء أو بنات غير معروفين للرئيس العراقي الراحل، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة، ومشددة على أن العائلة لم تتبرأ يومًا من أي من أبنائها أو بناتها.

وجاء هذا النفي بعد الجدل الذي أثارته امرأة تُدعى “ميرا”، زعمت أنها ابنة صدام حسين، وظهرت في مقاطع مصورة تستنجد بمشايخ وقبائل يمنية عقب خلافات قالت إنها تعرضت لها في العاصمة صنعاء، مدعية أنها فقدت ممتلكاتها ووثائقها.

في المقابل، أعلنت السلطات التابعة لجماعة الحوثي أن المرأة مواطنة يمنية تُدعى سمية أحمد محمد عيسى الزبيري، مؤكدة أن نتائج فحوصات بيولوجية أجريت لها ولأسرتها أظهرت تطابقًا يثبت نسبها إلى والديها اليمنيين، كما أشارت إلى أنها أُدينت سابقًا في قضايا تتعلق بالتزوير وانتحال الهوية، وصدر بحقها حكم قضائي أيدته محكمة الاستئناف.

وتواصل القضية إثارة اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تضارب الروايات بشأن هوية المرأة، قبل أن يأتي بيان رغد صدام حسين ليؤكد موقف العائلة الرافض بشكل قاطع لهذه الادعاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *