بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره العُماني بدر البوسعيدي، خلال جلسة مباحثات رسمية في العاصمة العُمانية مسقط، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في مضيق هرمز، مؤكدين أهمية التهدئة وتسوية النزاعات عبر الحوار.

واستعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية ويخدم المصالح المشتركة، كما ناقشا فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وتطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد الوزيران على ضرورة الحفاظ على أمن الممرات المائية وضمان حرية الملاحة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على أهمية اعتماد الحوار والوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

كما تناول اللقاء عدداً من المشاريع الاستراتيجية المشتركة، يتقدمها مشروع المنفذ البري، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات النقل والربط اللوجستي، بما يسهم في دعم التكامل الإقليمي وزيادة الترابط بين البلدين.

من جانبها، أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن الوزيرين أكدا أهمية تغليب نهج التهدئة وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، مع التشديد على ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لضمان أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية.

وجاءت المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، في ظل التوترات الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز، وما يرافقها من جهود إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والحفاظ على استقرار الملاحة والتجارة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *