كشف حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني عن برنامجه للأيام المئة الأولى في حال فوزه بانتخابات ولاية ساكسونيا المقررة في سبتمبر المقبل، متعهدًا بتشديد سياسات الهجرة، وإجراء تغييرات في مجالات التعليم والقيم الاجتماعية.
وأعلن مرشح الحزب أولريش زيغموند، خلال مؤتمر حزبي، أن أولى خطواته ستكون البدء في ترحيل جميع المهاجرين غير النظاميين، مؤكدًا أن الحزب سيستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة، بما في ذلك الاحتجاز تمهيدًا للترحيل، لتسريع عمليات الإبعاد.
كما تعهد بإلزام طالبي اللجوء بأداء خدمات مجتمعية، مع خفض المخصصات المالية لمن يرفضون تنفيذ هذه الالتزامات.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب البديل على منافسيه في ولاية ساكسونيا، ما قد يجعله أول حزب من أقصى اليمين يتولى قيادة ولاية ألمانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في حال فوزه بالانتخابات.
وعلى الصعيد الاجتماعي، أكد زيغموند أن الحزب سيدافع عن نموذج الأسرة التقليدية، معلنًا عزمه حظر رفع علم قوس قزح في المدارس، مع اعتماد العلم الألماني في المؤسسات العامة بدلًا منه.
وفي قطاع التعليم، أوضح الحزب أنه يسعى إلى مراجعة مناهج التاريخ المدرسية، معتبرًا أنها تركز بصورة مفرطة على مسؤولية ألمانيا عن الحقبة النازية، داعيًا إلى إعادة صياغتها.
كما تضمن البرنامج تقديم دعم مالي بقيمة 1500 يورو للمتدربين المهنيين للمساعدة في الحصول على رخص القيادة، في خطوة تهدف إلى الحد من هجرة الشباب من المناطق الريفية وتعزيز فرص بقائهم فيها.
ويأتي إعلان البرنامج في وقت يواصل فيه حزب البديل توسيع حضوره السياسي، مستفيدًا من تصاعد الجدل حول ملفات الهجرة والأوضاع الاقتصادية في ألمانيا.