دعت منظمة التعاون الإسلامي، الثلاثاء، السلطات في أفغانستان إلى إزالة القيود المفروضة على تعليم النساء والفتيات ومشاركتهن في سوق العمل، مؤكدة أن هذه الإجراءات تتعارض مع القيم الإسلامية التي تكفل كرامة المرأة وحقوقها.

وجاءت الدعوة في ختام أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، الذي استضافته العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث أعرب المشاركون عن قلقهم إزاء استمرار القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء في أفغانستان.

وأكد القرار الختامي، الذي تضمن 32 بنداً، أن القيود المفروضة على النساء والفتيات تتعارض مع المبادئ الإسلامية التي تعلي من شأن كرامتهن وحقوقهن وتدعم تقدمهن، داعياً إلى إزالة جميع العوائق التي تحول دون حصولهن على التعليم والفرص المهنية.

كما حثت الدول الأعضاء الـ57 في المنظمة السلطات الأفغانية على ضمان مشاركة النساء والفتيات بصورة كاملة ومتساوية وفعالة في الحياة العامة، بما ينسجم مع القيم الإسلامية.

ولم تصدر حكومة طالبان تعليقاً رسمياً على القرار، إلا أن رئيس مكتب الشؤون الإدارية، نور الحق أنور، كان قد رفض في وقت سابق الانتقادات الغربية المتعلقة بحقوق المرأة، معتبراً أن المفاهيم الغربية في هذا المجال لا تعكس مبادئ الشريعة الإسلامية، بل تمثل، بحسب تعبيره، ظلماً للمرأة.

واختتم المؤتمر أعماله بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مع التأكيد على أهمية دعم المرأة وتوسيع الفرص المتاحة لها في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *