أفاد تقرير بأن مسؤولين إسرائيليين يرون أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تحولت إلى “حرب استنزاف طويلة الأمد منخفضة الشدة”، وسط مخاوف من أن تقدم واشنطن تنازلات لطهران قد تتعارض مع المصالح الإسرائيلية.
ونقل التقرير عن مصادر إسرائيلية أن طبيعة المواجهة الحالية تقوم على ضربات محدودة ومتبادلة، حيث تستهدف إيران ناقلات نفط أو دولًا في المنطقة، بينما تنفذ الولايات المتحدة هجمات على أهداف عسكرية محدودة داخل إيران، مع تجنب استهداف البنية التحتية الرئيسية أو الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
وبحسب المصادر، تعتقد القيادة الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يلجأ إلى عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، على الأقل قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في حين ستواصل طهران تنفيذ هجمات متفرقة دون تصعيد شامل.
وأشارت المصادر إلى وجود قلق داخل إسرائيل من احتمال موافقة واشنطن على ترتيبات تمنح إيران نفوذًا جزئيًا في مضيق هرمز أو تقديم تنازلات أخرى بهدف احتواء الصراع وإنهائه.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية استهدفت مواقع دفاع ساحلي ومنشآت لتخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، مؤكدة أن الهدف هو إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وشهد الأسبوع الماضي تجددًا للمواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى انهيار الهدنة الهشة التي كانت قد أُبرمت في يونيو الماضي، وسط استمرار التوتر العسكري في المنطقة.