أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، استعدادها لتنفيذ المهمة العسكرية ضد إيران حتى نهايتها، مشددة على أنها تواصل التنسيق مع الحلفاء لضمان أمن المنطقة ومراقبة الأوضاع الأمنية عن كثب.

وقالت سنتكوم إن عملياتها تستهدف أهدافاً عسكرية فقط داخل إيران، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع ضد ما وصفته بـ”عدوان إيران على المدنيين”، وأنها تستخدم تقنيات متقدمة لتنفيذ مهامها.

وأضافت أن القوات الأميركية نجحت في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية خلال عملياتها، معتبرة أن البحرية الإيرانية تكبدت خسائر كبيرة، وأن الجيش الأميركي بات أكثر قوة بفضل التعاون مع الحلفاء في المنطقة.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنها مستعدة للتعامل مع أي تهديد إيراني، مؤكدة استمرار استهداف المواقع العسكرية التي تعيق الملاحة في مضيق هرمز، وأن أي سفينة لا تنتهك إجراءات الحصار يمكنها العبور بأمان، مشددة على أن إيران لا تسيطر على المضيق.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق تنفيذ موجة جديدة من الضربات استمرت 90 دقيقة، استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع لتخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، بهدف إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة الملاحة التجارية.

وفي سياق متصل، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيع الهجمات لتشمل البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء والجسور، إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *