أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، السبت، أن الحفاظ على استقرار العراق وصيانة أمنه وسيادته يمثل أولوية وطنية، مشدداً على أن أمن العراق يشكل ركناً أساسياً لاستقرار المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والإقليمية الراهنة.

وقال آميدي، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر “اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة” الذي نظمه تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، إن التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة في المنطقة تنعكس بشكل مباشر على اقتصاد العراق وأمنه واستقراره، مؤكداً أن تداعياتها لن تقتصر على دولة بعينها، بل تمتد إلى المنطقة والعالم.

وأضاف أن مسؤولية السلطات والمؤسسات الحكومية والقوى السياسية تتمثل في العمل المشترك للحفاظ على أمن العراق وسيادته، وتقديم مصلحة البلاد، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وتعزيز الأمن والسلام الإقليمي.

وشدد الرئيس العراقي على أهمية دعم الجهود الحكومية والقضائية في مكافحة الفساد، مؤكداً ضرورة مواصلة ملاحقة الفاسدين واستعادة الأموال العامة، بالتوازي مع تعزيز أمن البلاد واستقلالها وترسيخ مؤسسات الدولة.

وفي الشأن الداخلي، دعا آميدي القوى السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة إلى مراعاة تمثيل المرأة عند استكمال التشكيلة الحكومية، معرباً عن أمله في ترشيح امرأة لمنصب نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس مجلس الوزراء، أو استحداث وزارة خاصة بشؤون المرأة خارج إطار المحاصصة والاستحقاقات الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *