بقلم ؛ طه بنعبيد

إحدات الصراع وواقع المأسات :

تعد القضية الفلسطينية من اعقد واطول النزاعات في العالم وذلك ابان قيام دولة اسرائيل سنة 1984 وھذا لقي برفض ومقاومة شعبية من الشعب الفلسطيني وھنا انطلق واحد من اكبر واطول الصراعات في العالم حيت ظل الشعب الفلسطيني ثابت في رأيه وھو دولة واحدة وھية فلسطين من البحر الي النھر وعاصمتھا القدس الشريف.

الخلفية التاريخية :يعود الصراع الفلسطيني الا غاية سنة 1917 حيت عرفت الإمبراطورية العتمانية ھزائم من بريطانيا وذلك أذا الا انسحابھا وبروز بريطانيا كا مستعمر جديد في المنطقة و في سنة 1920 رسخت بريطانيا نفوذھا الاستعماري في فلسطين وظل الاستعمار البريطاني الي عام 1947 وفي سنوات استعمارھا ساعدت وقضمت الدعم لليھود اللدين ھاجرو الا فلسطين من بين سنة 1882 الي عام 1903 وھذھ تعرف بالموجة الاولى أو حركة بيلو وھية اولى موجات الھجرة المنضمة التي شھدة تاسيس مستوطنات متل ريشو لوزيون وصولا الي المرحلة الثانية من بين سنة 1904 الي عام 1914

وھذه تعرف بالھجرة التانية والتي كانت منضمة أيضا وشھدت بعدھا تزايدا في الايستطان وفي سنة 1920 وما بعدھا بدأ تدفق الھجرة اليھودية بشكل غير مسبوق بعد تعيين الادارة المدنية في فلسطين والموافقة على اول مرسوم ھجرة اليھودية في اغسطس سنة 1920 وتزامنت ھدھ الفترة مع بذء الانتداب البريطاني في يوليو سنة 1921 والعوامل التي ادة الى الھجرة ھوة البحت عن ملاذ آمن وخاصة من اوروبا وروسيا من اضطھاد والاستبداد ومن تأسست الحركة الصھيونية التي دعت اولى عام 1897 إلى تشجيع الاستطان في فلسطين كوسيلة الانشاء وطن قومي لليھود بمساعدة بريطانيا التي كانت انداك مستعمر لي فلسطين وعند بروز الحركة الصھيونية بشكلھا المنضم مع المؤتمر الصھيوني الاول التي عقدت تيودور ھارتزل في بازل عام 1897 لكن جدورھا الفكرية والعملية تعود الا اواخر القرن التاسع العشر حيت شكلت متضمات متل احباء الصھيون في روسيا بين عاماي 1882 و 1890 والتي كانت تھدف الا تشجيع الھجرة إلا فلسطين واحياء الغة العبرية وتم اختيار فلسطين من قبل الصھاينة لي أسباب سياسية ودينية واستراتيجية متداخلة فھي تعتبر ارض الميعاد في المعتقدات الدينية كما ان موقعھا الجغرافي جعلھا نقطة ارتكاز اسراتيجية مھمة للسيطرة علا المنطقة يضاف الا دلك دعم القوى الاوروبية وخاصة بريطانيا لھدا المشروع لتحقيق مصالحھا الاستعمارية بالاضافة الا توفير المحفزات الاقتصادية والاجتماعية متل مناخ الصحيح الاستشفاء والفرص اقتصادية وھكذا تعاضمت التوترات وصولا إلى إعلان قيام دولة اسرائيل عام 1948 وما ترتب عنه من تھجير مئات الآلاف من الفلسطينيين في ما يعرف بالنكبة وھية نقطة تحول مركزية في مسار الصراع الاحتلال والاستطان:ولم تتوقف اسرائيل في حدود النكبة بل عرفت مرحلة جديدة وھية غرس الاحتلال الإسرائيلي جدوره وانتقال من مرحلة الإستعمار الى حالة ايستطان وھنا بدأت معاناة الشعب الفلسطيني حيت مارست اسرائيل توسع الجغرافي وحاصرت الشعب الفلسطيني جھة في الغرب تعرف بي الضفة الغربية وجھة في الجنوب تعرف بي غزة ولم تقف اسرائيل ھنا حيت ضلت تنزع الأراضي من الفلسطينيين وضمھا الا حدودھا الجغرافية الاحدات الانسانية والبعد اخلاقي في القضية:لم تلتزم اسرئيل يوما بقرارات امم المتحدة وكانت دائما تخالفھا وترتكب جرائم بشعة في حق الشعب الفلسطيني من اعتقالات اعدامات ميدانية ومقابر جماعية وجرائم حرب وعلا مر العقود تحدت اسرائيل كل القوانين الدولية وامم المتحدة موقف العالم من القضية الفلسطينية وتحدي القنون الدولي:علي رغم من موقف العالم الواضح تجاه في القضية الي انه القراراة الاممية لا تمارس ضغط حقيقي على اسرائيل في ضل غياب الارادة السياسية حقيقية لي إيجاد حل للقضية رفض استعمار ونضال الشعب الفلسطيني:على مر السنوات والعقود ظل الشعب الفلسطيني رافض لي فكرة استعمار أو حتى حل للدولتين وتجاوب مع ذلك بالمقاومة السياسية والمسلحة وكون العديدة من الفصائل المقاومة وابرزھا حركة فتح وحركة حماس وكأنه ھم آمال الشعب الفلسطيني في تحرير حل للقضية:رغم انة الصراع من اطول واعقد الصراعاة في العالم الا انه لا يستتنى من الحل اذا وجد الإرادة الدولية وتم توفير جميع شروط اللازمة لي حفض حقوق الشعب الفليطيني واستنادا على مبادئ اھمھا:

1_ انھاء الاحتلال

2_انشاء دولة فلسطين من البحر الى النھر وعاصمتھا القدس الشرقية

3_ عودة اللاجئين الي ارضھم وتكوين نواة لي بناء فلسطين

4_ تفكيك المستوطنات وخروج جميع اليھود

5_ ضمان حق الشعب الفلسطيني

وفي النهاية تبقى القضية الفلسطينية صرخة في وجھ العالم صرخة تنادي بالعدالة والحرية وامتحان لي المؤسسات العالمية لي اختيار بين الباطل والحق ولا يزال الشعب الفلسطيني محافظ علي نضاله إلي تحرير بلاده والحفاظ علي حقوق وحدودھ التاريخية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *