أعلنت دول مجموعة السبع عزمها تكثيف الضغوط على روسيا من خلال فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي النفط والغاز، بالتوازي مع توسيع نطاق الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.

وأكد بيان صادر عن قمة المجموعة أن الدول الأعضاء ستعمل على تعزيز العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، مع اتخاذ إجراءات إضافية للحد من عائدات قطاع الطاقة الروسي، الذي يُعد أحد أبرز مصادر تمويل العمليات العسكرية.

وفي المقابل، تعهدت المجموعة بزيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، بما يشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، إلى جانب توسيع تزويد كييف بالأسلحة بعيدة المدى بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات الروسية.

وأشار البيان إلى أن هذا الدعم الإضافي يأتي استناداً إلى ما وصفته المجموعة بـ”الزخم الجديد” الذي حققته القوات الأوكرانية خلال الأشهر الماضية، معتبرة أن الظروف الحالية تستدعي اتخاذ خطوات أكثر حزماً للضغط على موسكو.

من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قادة مجموعة السبع متفقون على أن روسيا لا تحقق تقدماً حاسماً في الحرب، موضحاً أن المناقشات تناولت فرض مزيد من العقوبات على صادرات الطاقة الروسية، والنظام المصرفي، والقدرات الصناعية العسكرية، بهدف دفع موسكو نحو طاولة المفاوضات.

كما بحث القادة تطورات الميدان العسكري وإمكانية إطلاق مسار جديد لمحادثات السلام، إضافة إلى التأثيرات المتزايدة للحرب على الاقتصاد الروسي، وسط تأكيد مشترك على ضرورة التوصل إلى تسوية تنهي النزاع في أقرب وقت ممكن.

وتضم مجموعة السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتواصل تنسيق مواقفها السياسية والاقتصادية دعماً لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب، في وقت تتصاعد فيه التحركات الدولية لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *