اتهمت البحرين إيران بتنفيذ هجمات وصفتها بـ”المتعمدة والمخطط لها مسبقاً” خلال الحرب الأخيرة، مؤكدة أن الاعتداءات استهدفت أراضيها باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وداعية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما اعتبرته انتهاكات للقانون الدولي.

وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إن بلاده تعرضت لـ”عدوان إيراني غادر”، موضحاً أن الهجمات استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية، من بينها مرافق ومحطات للمياه، رغم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بوقف الحرب.

وأضاف الزياني أن البحرين تعرضت خلال النزاع لإطلاق أكثر من 200 صاروخ و600 طائرة مسيّرة، مؤكداً أن السلطات البحرينية وثقت جميع الهجمات في تقرير مفصل تم تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي.

وشدد وزير الخارجية البحريني على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية لا يمكن تبريره، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات تسهم في حماية الأمن والاستقرار الإقليميين، وعدم الاكتفاء بمراقبة التطورات.

وفي الوقت نفسه، أكد الزياني تمسك البحرين بالحلول السلمية، مشيراً إلى أن الحوار والدبلوماسية يظلان الخيار الأمثل لتسوية الأزمات وخفض التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، دعا مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بتهديد حركة التجارة العالمية، واعتبر أن فرض أي رسوم على عبور السفن في المضيق يخالف القانون الدولي، داعياً مجلس الأمن إلى التعامل بجدية مع التحديات الأمنية في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر الإقليمي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متواصلة لاحتواء تداعيات الحرب الأخيرة وتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *