دعا مدير المعهد الأميركي في تايوان، ريموند غرين، إلى تعزيز القدرات الدفاعية للجزيرة عبر التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة، معتبراً أن أفضل وسيلة لردع أي تحرك عسكري صيني محتمل تتمثل في تحويل تايوان إلى “عش دبابير” من المسيّرات الجوية والبرية وتحت المائية.
وجاءت تصريحات غرين، الذي يُعد أعلى مسؤول أميركي لدى تايوان، خلال مشاركته في منتدى للطائرات المسيّرة بمدينة تايتشونغ، حيث أكد أن تعزيز قدرات الجزيرة في هذا المجال من شأنه رفع مستوى الردع وتقليل احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أهمية توسيع التعاون بين واشنطن وتايبيه في تطوير وتصنيع الطائرات المسيّرة، موضحاً أن الاستثمارات التايوانية في قطاع الصناعات الدفاعية الأميركية يمكن أن تسهم في بناء قاعدة إنتاج قوية للدول الديمقراطية، وتعزيز أمن سلاسل الإمداد وزيادة الجاهزية الدفاعية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الصين وتايوان، مع استمرار بكين في التأكيد على أن الجزيرة جزء من أراضيها، مقابل مواصلة تايبيه تطوير قدراتها العسكرية لمواجهة الضغوط المتزايدة.
وفي إطار هذه الجهود، اقترحت الحكومة التايوانية خلال يونيو الماضي تخصيص موازنة خاصة بقيمة 210 مليارات دولار تايواني، تعادل نحو 6.6 مليار دولار أميركي، لتمويل برامج تطوير الطائرات المسيّرة حتى نهاية عام 2031.
وتشمل الخطة إنتاج مسيّرات للمراقبة الساحلية، وطائرات هجومية دون طيار، إضافة إلى قوارب انتحارية غير مأهولة، على أن يبقى تنفيذ البرنامج مرهوناً بموافقة البرلمان التايواني.