أثار موقف بروتوكولي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيدة الأولى التركية أمينة أردوغان تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت لقطات مصورة لحظة مصافحته لها خلال حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.
وأظهرت المقاطع المتداولة ماكرون وهو ينحني أثناء مصافحة أمينة أردوغان، في خطوة فسّرها بعض المتابعين على أنها محاولة لتقبيل يدها، قبل أن تستمر مراسم التحية بشكل طبيعي دون أي مؤشرات على وجود توتر بين الجانبين.
وجاء اللقاء قبيل انطلاق أعمال قمة الناتو، التي تستضيفها تركيا على مدى يومين، حيث يناقش قادة الدول الأعضاء عدداً من الملفات، أبرزها مستقبل الحلف، وزيادة الإنفاق الدفاعي، والحرب في أوكرانيا، والتوترات الإقليمية، إضافة إلى مستقبل الدور الأمني للحلف في ظل المتغيرات الدولية.
وعقب المصافحة، واصل ماكرون وزوجته بريجيت، إلى جانب الرئيس رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة، تبادل التحية والأحاديث الودية، قبل الوقوف لالتقاط الصور التذكارية، فيما ذكرت وسائل إعلام تركية أن الرئيس الفرنسي بدا وكأنه لم يراعِ البروتوكول المتبع خلال مراسم الاستقبال.
وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها أسلوب التحية بين ماكرون وأمينة أردوغان اهتمام وسائل الإعلام، إذ شهدت زيارة الرئيس التركي إلى باريس عام 2018 موقفًا مشابهًا، عندما أظهرت لقطات مصورة محاولة مماثلة من ماكرون أثناء استقبال أردوغان في قصر الإليزيه، قبل أن تستمر مراسم الاستقبال بشكل اعتيادي.
كما سبق للرئيس الفرنسي أن تعرض لموقف بروتوكولي مشابه خلال زيارته الرسمية إلى هولندا في يونيو/حزيران 2025، حيث أثارت طريقة تحيته لكل من الملكة ماكسيما والأميرة أريانا نقاشًا واسعًا حول اختلاف الأعراف الدبلوماسية وأساليب التحية الرسمية بين الدول.