حذرت روسيا من أنها ستعتبر أي قوة متعددة الجنسيات تُنشر في أوكرانيا عقب التوصل إلى اتفاق سلام هدفًا عسكريًا مشروعًا، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الخطوة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو تنظر إلى نشر قوات أجنبية في أوكرانيا باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها، مشددة على أن أي قوة من هذا النوع ستكون هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.

وجاء الموقف الروسي بعد تجديد الدول الغربية الأعضاء في “تحالف الراغبين” التزامها بنشر قوة متعددة الجنسيات لدعم أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي السياق، أعلنت ألمانيا عزمها المشاركة في أول مناورة عسكرية للقوة المرتقبة، بعد تراجعها عن موقف سابق بعدم المشاركة، فيما اتفق التحالف، الذي يضم نحو 35 دولة داعمة لأوكرانيا، على إجراء أول تدريبات للقوة في بولندا، بهدف اختبار هياكل القيادة وآليات اتخاذ القرار.

ومن المقرر أن تقتصر المناورات في مرحلتها الأولى على الجوانب التنظيمية والقيادية، بمشاركة بولندا وفرنسا وبريطانيا.

وكانت الدول الأوروبية قد أقرت تشكيل القوة متعددة الجنسيات خلال قمة عقدت في برلين أواخر العام الماضي، بهدف الإشراف على تنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرًا أن القوة أصبحت جاهزة للانتشار متى ما تم التوصل إلى اتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *