جدد الملياردير الأميركي إيلون ماسك دعمه لزعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبان، مؤكداً تأييده لترشحها للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال.
ونشر ماسك عبر حسابه على منصة “إكس”، الذي يتابعه نحو 240 مليون شخص، تعليقاً وصف فيه لوبان بأنها “الأمل الأخير لفرنسا”، في أول إعلان صريح لدعمه لها منذ تأكيدها خوض السباق الرئاسي.
وجاء رد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو سريعاً، إذ نشر عبر المنصة نفسها رسالة بدا أنها موجهة إلى ماسك، قال فيها: “هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم”، في إشارة إلى رفضه لموقف رجل الأعمال الأميركي.
وكانت لوبان أعلنت الأسبوع الماضي تمسكها بالترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2027، بعد أن خففت محكمة الاستئناف مدة عدم أهليتها للترشح، عقب إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.
وبموجب الحكم الجديد، خُفضت مدة عدم الأهلية من خمس سنوات إلى 45 شهراً، بينها 15 شهراً نافذة، كما قضت المحكمة بحبسها عاماً يُنفذ تحت المراقبة الإلكترونية عبر سوار إلكتروني.
ورغم ذلك، قررت لوبان الطعن في الحكم أمام أعلى هيئة قضائية في فرنسا، مؤكدة استمرارها في خوض الانتخابات، التي ستكون المحاولة الرابعة لها للوصول إلى قصر الإليزيه.
ويأتي موقف ماسك امتداداً لدعمه السابق لعدد من الأحزاب والشخصيات اليمينية في أوروبا، كما سبق أن أعاد نشر تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف فيها القضية المرفوعة ضد لوبان بأنها “حملة اضطهاد”، وهو ما أثار انتقادات رسمية من باريس آنذاك.