أكد الرئيس الأميركي Donald Trump أن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش واسعة النطاق على منشآتها النووية، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان “الشفافية النووية” على المدى الطويل وتعزيز الثقة في أي اتفاق مستقبلي بين الجانبين.
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع استمرار المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران في سويسرا، حيث أشار إلى أن عمليات التفتيش المرتقبة ستشكل جزءاً أساسياً من الجهود الرامية إلى التأكد من سلمية البرنامج النووي الإيراني ومنع أي انحراف نحو الأغراض العسكرية.
وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس الأميركي أن إيران وافقت مبدئياً على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحاً أن المناقشات المتعلقة بآليات التفتيش قد تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جانبها، أكدت طهران استمرار تعاونها مع International Atomic Energy Agency وفق الأطر والإجراءات المعمول بها حالياً، مشددة على أن أي خطوات إضافية في هذا الملف ستخضع لموافقة المؤسسات الدستورية المختصة، بما في ذلك البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي.
ويُنظر إلى ملف التفتيش النووي باعتباره أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات الجارية، وسط مساعٍ دولية للتوصل إلى تفاهمات تضمن الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية وتمهد الطريق أمام تخفيف العقوبات مستقبلاً.