تستعد بريطانيا لدخول مرحلة سياسية جديدة بعد إعلان Keir Starmer استقالته من رئاسة الحكومة وزعامة حزب العمال، في خطوة تعني أن المملكة المتحدة ستشهد تعيين سابع رئيس وزراء خلال السنوات العشر الأخيرة.

وجاءت استقالة ستارمر بعد أشهر من الضغوط السياسية وتراجع شعبية الحكومة في استطلاعات الرأي، إضافة إلى تصاعد الخلافات داخل حزب العمال بشأن إدارة الملفات الاقتصادية والسياسية، ما دفعه إلى اتخاذ قرار التنحي وفتح الباب أمام سباق لاختيار خليفته.

وسارع عدد من الشخصيات البارزة داخل الحزب إلى إعلان استعدادهم لخوض المنافسة على الزعامة، وفي مقدمتهم Andy Burnham، الذي أكد عزمه الترشح لقيادة الحزب ورئاسة الحكومة.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة حالة عدم الاستقرار التي طبعت الحياة السياسية البريطانية منذ استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016، حيث تعاقب على رئاسة الحكومة عدد من القادة في فترات زمنية قصيرة، بدءاً من David Cameron الذي استقال عقب تصويت البريطانيين لصالح “بريكست”، مروراً بـ Theresa May وعدد من رؤساء الحكومات الذين واجهوا أزمات سياسية واقتصادية متلاحقة.

ويرى مراقبون أن استقالة ستارمر تمثل تحدياً جديداً لحزب العمال الذي عاد إلى السلطة قبل أقل من عامين، في وقت تواجه فيه البلاد ملفات معقدة تتعلق بالنمو الاقتصادي والهجرة والخدمات العامة، ما يجعل مهمة رئيس الوزراء المقبل أكثر صعوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *