حذرت تقارير دولية حديثة من تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من تحوّل التكنولوجيا إلى أداة صراع جيوسياسي قد تؤثر على الأمن العالمي والاقتصاد الرقمي خلال السنوات المقبلة.

وأكد خبراء وتقارير دولية أن السباق الحالي لم يعد يقتصر على تطوير التطبيقات التقنية، بل أصبح مرتبطاً بالنفوذ السياسي والعسكري والاقتصادي، خاصة مع تسارع الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم وأنظمة الحوسبة العملاقة.

كما دعت مؤسسات بحثية دولية إلى وضع اتفاقيات وتنظيمات عالمية للحد من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، محذرة من احتمالية استخدامه في مجالات حساسة مثل الأمن السيبراني والأسلحة الرقمية والتأثير على الرأي العام.

ويرى مراقبون أن المنافسة المتسارعة بين بكين وواشنطن قد تدفع دولاً أخرى إلى الدخول في سباق تقني عالمي جديد، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة وعدد من الحكومات أهمية تعزيز القوانين الدولية لضمان استخدام آمن ومسؤول لهذه التكنولوجيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *