دعت السفارة الأميركية في بغداد المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك عقب الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت مدينة أربيل، الأربعاء.
وحثت السفارة، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، رعاياها على متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتعليمات السلطات العراقية، محذرة من احتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر أو إغلاقات مفاجئة للمجال الجوي.
وجاء التحذير بعد إعلان مصدر أمني عراقي اعتراض طائرتين مسيّرتين حاولتا استهداف مطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية، فيما أفاد مراسلو وكالة “فرانس برس” بسماع دوي انفجارات قرب القنصلية، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي التي أسقطت الطائرتين، وسط تصاعد أعمدة الدخان في محيط الموقع.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، الذي تزامن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف إقليم كردستان، الذي يضم قواعد تتمركز فيها قوات أميركية، منذ اندلاع المواجهة الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وسط اتهامات لفصائل عراقية موالية لطهران بالوقوف وراء معظم تلك الهجمات.
من جانبه، أدان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الهجوم، مؤكداً أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولات تستهدف أمن البلاد واستقرارها. كما وجّه الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع سلطات إقليم كردستان، باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وتعقب المتورطين فيها.