أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، إطلاق صفارات الإنذار للمرة الثانية خلال ساعات، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات تأتي ضمن التدابير الاحترازية الهادفة إلى حماية السكان، فيما أعلنت وزارة الدفاع البحرينية لاحقاً نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية التي قالت إنها نُفذت بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية.

وأضافت وزارة الدفاع أن إيران تواصل تنفيذ هجمات تستهدف المدنيين، مؤكدة أن القوات المسلحة البحرينية تعاملت مع التهديدات الجوية بكفاءة، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو المواقع المستهدفة.

وكانت البحرين قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أيضاً اعتراض وتدمير أهداف جوية معادية، وذلك بعد يوم واحد من تعرض العاصمة المنامة لهجمات مماثلة، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري في منطقة الخليج.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي أن إيران أطلقت، مساء السبت، عدداً من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه دول مجاورة، من بينها البحرين والكويت، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية لم تُظهر وقوع خسائر بشرية بين القوات الأميركية أو أضرار جسيمة في المنشآت التابعة لها.

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان طهران تعرض خمسة مواقع ساحلية لهجمات أميركية، واتهامها واشنطن بانتهاك التفاهمات المؤقتة بين الجانبين، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تعليق المفاوضات الجارية، معتبراً أن الولايات المتحدة خرقت اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري، مؤكداً أن بلاده قد تضطر إلى استكمال عملياتها إذا استمرت التطورات الحالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة في الخليج، خاصة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *