أفادت مصادر أمنية، مساء الاثنين، بإسقاط طائرة مسيّرة مفخخة قرب قاعدة الحرير الجوية شرق مدينة أربيل، شمال العراق، والتي تضم قوات أميركية، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.

وقالت المصادر إن الطائرة المسيّرة أُسقطت قبل وصولها إلى محيط القاعدة، فيما لم تصدر حتى الآن أي معلومات بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوتر الأمني في إقليم كردستان، الذي يضم قوات تابعة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، إلى جانب شركات نفط أجنبية ومقرات لأحزاب كردية إيرانية معارضة.

وخلال الأيام الماضية، شهد الإقليم سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق في أربيل، إضافة إلى ضربات طالت مقار أحزاب إيرانية معارضة، بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان حزب الحرية الكردستاني الإيراني قد أعلن إصابة ثمانية من عناصره في قصف استهدف مقره فجر الأحد، محملاً إيران مسؤولية الهجوم.

كما أعلن حزب كومله الإيراني المعارض، الجمعة، مقتل تسعة من عناصره إثر هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف موقعاً قرب مدينة السليمانية، واتهم طهران بالوقوف وراءه.

وفي السياق ذاته، تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي خلال الأيام الأخيرة من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة المفخخة في سماء أربيل، التي تضم القنصلية الأميركية ومستشارين عسكريين تابعين للتحالف الدولي في مطار المدينة.

وكانت رئاسة حكومة إقليم كردستان قد أدانت الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإقليم، مطالبة بوقف التصعيد، في وقت تشير فيه تقديرات أميركية إلى تعرض المصالح الأميركية في العراق لأكثر من 600 هجوم نفذتها فصائل عراقية موالية لإيران منذ اندلاع الحرب في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *