كشف صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير أن الاستثمار المتزايد في مشاريع الذكاء الاصطناعي حول العالم ساهم في الحد من تأثير التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها، ما أبقى معدّل النمو العالمي في حدود 3.2% لعام 2025.
وأشار التقرير إلى أن دولاً عديدة اتجهت لرفع الإنفاق على التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز الإنتاجية، وهو ما ساعد في امتصاص جزء من تداعيات الرسوم الجمركية المتبادلة. ويؤكد الصندوق أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل “عامل استقرار اقتصادي” في الأسواق العالمية، رغم استمرار عدم اليقين في السياسات التجارية.