أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لمدة ثلاثة أيام، بدءاً من يوم السبت، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام تحركات دبلوماسية جديدة لخفض التصعيد بين الجانبين.
وبحسب التصريحات المتداولة، فإن وقف إطلاق النار سيشمل تعليق العمليات القتالية والهجمات الجوية والصاروخية على مختلف الجبهات، وسط ترقب دولي لمدى التزام موسكو وكييف بالاتفاق المؤقت.
من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده طلبت توضيحات إضافية من واشنطن بشأن تفاصيل المبادرة وآليات تنفيذها، بينما أوضح الكرملين أن المشاورات لا تزال مستمرة لضمان نجاح الهدنة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ أشهر، ما دفع عدداً من الدول الغربية إلى تكثيف جهود الوساطة لتجنب اتساع رقعة النزاع وتأثيراته على الأمن الأوروبي والاقتصاد العالمي.
ويرى مراقبون أن الهدنة المؤقتة قد تشكل فرصة لإحياء المسار السياسي، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية المطالبة بوقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات.