عاد الفنان محمد إمام إلى الساحة السينمائية بقوة من خلال فيلمه الجديد “صقر وكناريا”، بعد غياب استمر عامين منذ آخر أعماله الناجحة. وأكد إمام أن الفيلم يمثل تجربة مختلفة تجمع بين الأكشن والكوميديا والدراما الاجتماعية، مع التركيز على قضية إنسانية تتعلق بالعلاقة بين الآباء والأبناء وأهمية الثقة داخل الأسرة.
وأوضح إمام أن عرض الفيلم يتزامن مع فترة استثنائية تشهد انشغال الجمهور ببطولة كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة، لكنه يراهن على جودة العمل وقدرته على جذب المشاهدين خلال الموسم الصيفي الممتد حتى سبتمبر. كما أشار إلى أن المنافسة بين الأفلام المختلفة تصب في مصلحة الجمهور، لما توفره من تنوع في الأعمال المعروضة.
وكشف الفنان المصري عن سعادته الكبيرة بالدعم الذي تلقاه من أفراد عائلته خلال العرض الخاص للفيلم، حيث حضر عدد من أفراد أسرته إلى جانب مجموعة من أصدقائه من نجوم الوسط الفني. كما أكد استعداده لتقديم الجزء الثاني من فيلم شمس الزناتي، مشيراً إلى أن المشروع يحظى باهتمام خاص وسيشكل محطة مهمة في مسيرته الفنية المقبلة.
ويأمل صناع “صقر وكناريا” في تحقيق نجاح جماهيري خلال موسم الصيف، مستفيدين من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها محمد إمام لدى جمهور السينما في مصر والعالم العربي.