كشفت الفنانة المصرية عايدة رياض عن إصابتها بسرطان المثانة قبل سنوات، مؤكدة أن فترة اكتشاف المرض كانت من أصعب المحطات في حياتها، وأنها فضّلت الاحتفاظ بالأمر بعيداً عن الأضواء حتى بعد تعافيها.
وقالت عايدة رياض، خلال استضافتها في برنامج “ورقة بيضاء” على قناة النهار، إنها بدأت تشعر بمتاعب صحية أثناء تصوير مسلسل “دهشة” عام 2014، وبعد خضوعها لعدد من الفحوصات الطبية، تبين إصابتها بسرطان المثانة، وهو الخبر الذي شكّل لها صدمة كبيرة في ذلك الوقت.
وأضافت أن أشقاءها كانوا السند الأكبر لها خلال رحلة العلاج، مشيرة إلى أنها تعمدت عدم الإعلان عن إصابتها حتى لا تثير تعاطف الآخرين أو يظن أحد أنها بحاجة إلى دعم مادي، مؤكدة أنها واجهت المرض في صمت حتى تجاوزت الأزمة.
وكشفت الفنانة المصرية أنها تلقت لاحقاً نصيحة من الأطباء بإجراء عملية استئصال للمثانة وزراعة مثانة صناعية، تحسباً لاحتمال عودة المرض مستقبلاً، إلا أنها رفضت الخضوع للعملية، موضحة أنها تمسكت بالأمل وقالت للطبيب: “وقد لا يعود المرض”، مفضلة عدم اتخاذ هذا الإجراء الجراحي.
وفي جانب آخر من حديثها، عبّرت عايدة رياض عن شعورها بالوحدة، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تصبح أماً وأن يكون لديها أبناء يساندونها في حياتها. وأوضحت أنها حاولت الإنجاب خلال زواجها من الفنان الراحل محرم فؤاد، إلا أن الأمر لم يتحقق، مشيرة إلى أن زوجها آنذاك كان يرفض الخضوع للفحوصات الطبية لأنه كان لديه أبناء من زيجات سابقة.
كما أعربت عن ندمها على ابتعادها عن الساحة الفنية لمدة سبع سنوات خلال فترة زواجها، معتبرة أن هذا القرار أثّر على مسيرتها المهنية، خاصة أنها خرجت من تجربة الزواج دون أي مكاسب مادية، وهو ما اضطرها إلى بدء مشوارها من جديد لإثبات نفسها فنياً.
وأضافت أنها عاشت تجربتي حب بعد انفصالها، وكانت تتمنى الزواج مرة أخرى وتكوين أسرة، إلا أن جميع من ارتبطت بهم اشترطوا عليها اعتزال الفن، وهو ما رفضته حفاظاً على مسيرتها الفنية.
وتُعد عايدة رياض من أبرز نجمات الفن المصري، إذ تمتلك مسيرة فنية طويلة شاركت خلالها في العديد من الأعمال الناجحة، من بينها مسلسلات “المال والبنون” و”ليالي الحلمية” و”عائلة الحاج متولي”، إلى جانب أفلام بارزة مثل “أهل القمة” و”أحلام هند وكاميليا” و”اللعب مع الكبار”.