أعلن الجيش الأردني، السبت، أن قواته الجوية اعترضت وأسقطت 10 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة، مؤكداً أن عملية الاعتراض لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وأوضح الجيش، في بيان، أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت التعامل مع مواقع سقوط الشظايا، وعملت على تأمينها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.

وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في أعقاب ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تشغيل صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال الليلة السابعة على التوالي من عملياتها الجوية ضد إيران.

وأكدت “سنتكوم”، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن الضربات استهدفت مواقع للمراقبة، ومنشآت لوجستية عسكرية، ومستودعات أسلحة تحت الأرض، إضافة إلى قدرات بحرية، مشيرة إلى مشاركة طائرات مقاتلة ومسيّرات وسفن حربية في تنفيذ العمليات.

وأضافت أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم في حالة جاهزية كاملة.

ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار الاتفاق المؤقت الذي أُبرم الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، عقب استهداف طهران سفناً في مضيق هرمز، وما أعقبه من غارات أميركية على أهداف داخل إيران.

ومنذ ذلك الحين، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، بينما كثفت الولايات المتحدة إجراءاتها العسكرية والبحرية، في وقت تتواصل فيه الهجمات التي تستهدف عدداً من دول الخليج والأردن، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *